وزير الخارجية الأمريكي يطالب الأسد بتسليم الكميائي من أجل تجنب الضربة العسكرية
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن تسليم الرئيس السوري بشار الأسد أسلحته الكيميائية يجنب سوريا ضربة عسكرية. لكن رغم جهود الولايات المتحدة لحشد التأييد للضربة العسكرية، قال كيري إن حل الأزمة السورية "سياسي" وليس "عسكريا". ومن جهته أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ دعم المساعي الأميركية.
وتابع كيري أن الإدارة الأميركية تعلم أن النظام السوري أعطى الأوامر لاستخدام الأسلحة الكيميائية، وأن الصواريخ سقطت من مناطق يسيطر عليها النظام السوري، وأنه قصف لمدة أربعة أيام الأماكن التي قصفها سابقا بالسلاح الكيميائي لإخفاء الأدلة.
واتهم كيري الأسد بقتل أكثر من 100 ألف شخص من شعبه، وأنه يفتقد للمصداقية و"أظهر لامبالاة تجاه شعبه ويجب ألا نقع في فخ تهديداته بالرد".
وقال هيغ إن بريطانيا ستواصل التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لحل الأزمة السورية، مؤكدا دعم بلاده لانعقاد مؤتمر جنيف 2.
ويلتقي النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركيون اليوم الاثنين في دورة الخريف وعلى مفكرتهم اتخاذ قرار يجيز للرئيس أوباما توجيه ضربة عسكرية لسوريا.
وكان الأمين العام للبيت الأبيض دنيس ماكدونو شدد الأحد على ضرورة القيام برد محدود، يوافق عليه الكونغرس، على الهجمات "الفظيعة" التي خلفت نحو 1400 قتيل وفق الاستخبارات الأميركية.


